| عشقت شابا عربيا عاطلا عن العمل تركته وهربت وتعيش الآن في حاوية مع ديون متراكمة |
|
|
|
| الإثنين, 08 فبراير/شباط 2010 14:21 |
|
دانة (اسم ملفق) (23 عاما) لفتاة تعيش في الأسابيع الأخيرة بحاوية متروكة بالقرب من شاطئ البحر على الرغم من شعورها بالتمتع بالحرية وأشعة الشمس اللطيفة فهي مقيدة بين رغبتها
وهي الآن محتارة كيف ستكمل حياتها وقد استضافت طاقم موقع "يديعوت احرونوت" بالحاوية المتروكة التي تعيش بها وعرضتها امامهم كأنها تعرض صالون فاخر.وتقول أن أصدقاءها يأتون لزيارتها ويذهبون لتبقى وحيدة ،قالت أنهم حذروها ان نهاية قصتها ستكون وخيمة. عاشت "دانة" طفولتها بشقة صغيرة مع والديها وأخواتها وأخيها في أحد أحياء الخضيرة وتقول ان أهلها كانوا فقراء فأبيها تركهم حين كان بجيل 10 سنوات وعاشت العائلة من مخصصات التأمين الوطني. ومع الوقت بدأت عائلتها بالتدين ولم تتقرب هي الى الدين فأرادت أن تكون حرة فلا تلائمها الحياة مع تعاليم الدين وعندما أعلمت أمها بهذا فإن علاقتها مع أمها قد تعكرت. أنهت دراستها الثانوية وخدمت خدمة وطنية وعندما تحررت من الخدمة عملت في سوبر ماركت ،وحين كان عمرها 19 عاما تعرفت على حبيبها أحمد من إحدى القرى القريبة من منطقة الخضيرة.تعرفت عليه بالصدفة حينما كانت برفقة إحدى صديقاتها حيث اقترب منها حين كان مع رفيقه وطلب التعرف عليها وأعطته رقم هاتفها. وتطورت علاقتهم خلال أيام وتمت دعوتها الى بيته وكانت الضيفة المفضلة والمحبوبة وقد كذبت على أمها وقالت انها كانت تبيت عند صديقاتها.وكان أيضا اشخاص من قريته لم يكونوا راضين عن هذه العلاقة لكن زياراتها لهم بدات تكون مكثفة أكثر،بعد عدة أسابيع تغيرت العلاقات بينهما وبدأت تنشب الخلافات فقد كانت مجبرة أن تقوم بالسادسة صباحا وأن تبدأ بالعمل وبدأ الشجار بينهما لكن والد صديقها كان يدافع عنها دائما. بعد شهرين من علاقتهما وظهورها ببيتهم دعاها والديه للحديث معها وكانوا معنيين بمعرفه ان كانت معنية بأن تتزوج من إبنهم وهل هي جدية بالعلاقة معه.وقالوا ان قررت الزواج بابنهم فعليها أن تسلم ولا يمكنها ان تكون حرة أكثر. بدأت علاقتها مع حبيبها بالانهيار.وسلوك والديه تجاهها انقلب بصورة عكسية للأسوا فحين عرفته وكانت تعمل بالسوبرماركت وكان عاطلا لا يعمل حينها ويطلب منها طوال الوقت أن تمده بالنقود وعندما لم تستطع أن تعطيه نقود كان يصرخ ويغضب.بعد سنة على تعارفهم تورطت بالديون والمشاكل ،طالبت الانفصال من حبيبها العربي لكنه هددها ان تركته سيكون مصيرها سيئا لكنها هربت من القرية وتركته. سكنت مع امها قبل ثلاثة أشهر وقد وصل أمر للحجز لبيت امها وقالت لها أنه لا يوجد معها نقود لسد الديون وان كان بإمكان الأم ان تساعدها وأبلغتها انه لا يمكنها مساعدتها.بعد ذلك تركت بيت أمها وقطعت علاقتها مع صديقها وعائلتها وتنام بالحاوية بالقرب من البحر او بالحدائق العامة. وفي الآونة الأخيرة بدأت تبحث عن عمل بمساعدة شركات القوة العاملة ووجدت محامي يمثلها لسداد ديونها المترتبة لشركات الهاتف والبنك والتي وصلت حتى 80 الف شيكل.وهي تأمل ان ترجع للحياة الطبيعية وتجد عملا وتستأجر شقة. . .
|

























