| الجيش الاسرائيلي يقتحم مخيم شعفاط ويعتقل 17 شاباً |
|
|
|
| الإثنين, 08 فبراير/شباط 2010 18:41 |
|
اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، في ساعات الفجر الأولى، مخيم شعفاط بمحافظة القدس.وأوضحت مصادر محلية في المخيم أن قوات كبيرة من الجنود معززة بآليات وجرافات عسكرية، اقتحمت المخيم وداهمت عشرات المنازل، وفتشتها بدقة واعتقلت 17 شاباً عرف منهم الشاب أمير خضر الدرس، ولا زالت الحملة مستمرة حتى الساعة. وأضافت هذه المصادر أن أهالي المخيم متخوفون من عمليات هدم لمنازلهم جراء وجود الجرافات العسكرية برفقة الجنود.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن هدف الإقتحام هو إعتقال "مخلين باالنظام" ومطلوبين للتحقيق على خلفيات مختلفة. وكانت قوات الجيش الإسرائيلي، اعتقلت فجر اليوم، عشرة مواطنين من محافظتي قلقيلية والخليل. وأوضحت مصادر محلية ان الجنود ، دهموا الليلة الماضية، قرية عزون بمحافظة قلقيلية ، واعتقلوا خمسة مواطنين. وأضافت هذه المصادر أن الجنود دهموا كذلك بلدات بيت عوّا وصوريف ويطا بمحافظة الخليل واعتقلو خمسة مواطنين آخرين. المحكمة العليا تطلق سراح متضامنتين أجنبيتين ضد جدار الفصل أطلقت المحكمة العليا الإسرائيلية سراح متضامنتين أجنبيتين بكفالة مالية بقيمة 3 الاف شيكل، وأمهلتهن 5 أيام لتقديم استئناف إداري على قرار طردهن بسبب إنتهاء تأشيرات الدخول لإسرائيل. وأنتقدت المحكمة سلوك الجيش ووحدة "عوز" لملاحقة المقيمين غير الشرعيين، مشيرة إلى أنه ليس من صلاحيات الوحدة إعتقال المتضامنتين. وكانت قوات الجيش قد داهمت فجر اليوم، مكتب حركة التضامن الدولية بمدينة البيرة، واعتقلت متضامنة أسبانية وأخرى أسترالية. وأوضحت حركة التضامن الدولية، أن قوة من جيش الاحتلال دهمت المكتب قرابة الساعة الثالثة فجراً. ونقلت وكالة "وفا" عن متضامن دولي شهد عملية الدهم، إن الجنود طلبوا من المتواجدين إبراز جوازات سفرهم وتأشيرات دخولهم، وقاموا باعتقال المتضامنتين بحجة انتهاء صلاحية تأشيرة مكثوهم في إسرائيل. وصادر الجنود جهاز حاسوب وكاميرات تصوير وعددا من اللافتات والمقتنيات خلال دهم المكتب، في خطوة اعتبرتها حركة التضامن الدولية، تجاوزاً لاتفاقية أوسلو التي حظرت دخول الجيش الإسرائيلي لمنطقة ذات صلاحية فلسطينية كاملة بدون دواع أمنيه بالغة الأهمية. وتأتي عملية الدهم بعد أقل من شهر، على اعتقال المتضامنة التشيكية إيفا نوفاكوفا، التي اعتقلت في ظروف مماثلة بعد دهم مكان سكنها بمدينة رام الله. وأشار بيان صادر من الحركة، إلى أن إسرائيل تسعى لسحق الحركة الشعبية ضد الاحتلال، و'هي محاولة سافرة وغير عادلة لإخفاء الجرائم المتواصلة بحق الفلسطينيين'. ونقلت المتضامنتان إلى معتقل عوفر العسكري، ومن المتوقع أن يتم تسليمهما لدائرة الهجرة الإسرائيلية تمهيداً لترحيلهما نهائياً وبلا عودة. وبينت الحركة أنها ستتوجه للقضاء الإسرائيلي لإستنئناف عملية الترحيل، واستنكار ممارسات وحدة (عوز) العسكرية الإسرائيلية، التي تقوم بعمليات الدهم المتواصلة داخل الأراضي الخاضعة للسيادة الفلسطينية الكاملة. ويأتي اعتقال المتضامنتين ضمن حملة واسعة تشنها السلطات الإسرائيلية على منابع حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية والدولية والإسرائيلية. وشملت الحملة الإسرائيلية اعتقال عشرات المواطنين من قرى نعلين وبلعين والمعصرة وبدرس والنبي صالح وغيرها من المواقع الأخرى المشهود لها بالنضال الشعبي ضد الجدار وبناء المستوطنات.
|
| LAST_UPDATED2 |

































