| تظاهروا يهودا وعربا مطالبين اخراج أخوين من الحي سجنا بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال |
|
|
|
| الإثنين, 08 فبراير/شباط 2010 21:43 |
|
تظاهرت مجموعة من سكان حي الهدار بمدينة حيفا ظهيرة اليوم الاثنين يهودا وعربا أمام نزل يقطنه الأخوين"كوريدوا" واللذان قضيا أحكاما بالسجن بسبب اعتداءات جنسية على أطفال.طالب المتظاهرون الأخوين بترك الحي قبل أن يقوما بارتكاب اعتداء جديد.
انتقل الأخوين للسكن بحيفا قبل حوالي السنة بعد أن انهيا قضاء الحكم بالسجن في "مارس" 2009 حيث اعتقلا بتهمة الاعتداء الجنسي على طفل 13 عاما وقد اطلق سراحهم لعدم وجود أدلة كافية وقد اضطرا لاحقا ترك شقتهما بحي الهدار واتاح لهم مدير منظة "تسدكا"(الصدقة) والذي يرير نزل بحي الهدار بأن يقيما بشقة صغيرة تقع بباحة النزل ومقابلها روضة أطفال وحديقة بها ألعاب للأطفال. اعرب سكان الحي عن خوفهم من ارسال أطفالهم الى الخارج وقد قرروا الا يستمروا بالصمت وقرروا ان يرفعوا صوتهم عاليا،اشتكى احد المتظاهرين أن الدولة تسمح لنفسها ان تسكنهم بالحي لوجود اغلبية من الأقليات وفق ادعاءها وتسمح لهم بالتجول بشكل حر واشتكى أن والده العجوز لم ير أحفاده الـ40 منذ نصف سنة لأن اخواته يخفن ان يرسلن أبنائهن الى الحي خوفا من الأخوين اللذان يتجولان بشكل حر. ويقول انهما مسكينين ومريضين ويحتاجان للعلاج .لكنه لا يريد بسبب مرضهم ان يتضرر أطفالهم. ويقول انهم يتجولان بشكل حر وان قبل عدة أسابيع قام أحدهم بملاحقة ابنه بالسكين.
يطالب المتظاهرون السلطات ان تجد حلا بمعالجة الشابين حتى لا يرجعوا للاعتداء مرة أخرى ويضعوهم بالأطر العلاجية المناسبة وألا يقوموا بالتجول بحي يعج بالأطفال.حمل المتظاهرون اللافتات المعارضة وصرخوا بصوت عال مطالبين اياهم بمغادرة الحي وقد مكث الشابين بالشقة بعد أن أوصتهم الشرطة بذلك. وتقول الشرطة التي وقفت عاجزة أمام هذه القضية فهم لم يرتكبوا اي جناية وقد قضيا حكم السجن الذي فرض عليهما لكنهم يكثفون من الجولات الشرطية بالحي حتى يقوموا بحماية الأطفال،ومع ذلك صرحت ضابطة للشرطة لموقع "يديعوت احرونوت" أن الشابين يقومان بتمهيد ارضية لارتكاب اعتداء جديد فقالت انه قد وصلها قبل اسبوعين والدين وجدا بحوزة ابنهم مبلغ وقدره 600 شاقل فروى لهم ان زملاءه بالمدرسة حدثاه عن الأخوين المعتدين فاقترب منهما لوحده وسمحا له باللعب بالحاسوب ومع كلابهم وفي النهايه قدما له النقود وتقول الشرطية انهم هكذا يقومون بالتهيئة للاعتداء القادم والحديث الآن يدور عن مخالفة. ويدعي الاخوة انهم هم الضحية فقد شفيا من محبة الأطفال ولذا فإنهم لم يستمروا بالعلاج الكيماوي وقد أصبحا ضحية للاعتداء حيث يقوم سكان الحي بالاعتداء عليهم والقاء الحجارة نحو بيتهم كلما يخرجون منه،ويقولون انهم لا يسببون اي ضرر لأحد ويحافظون على أنفسهم. ومن شدة شعور احدهم باليأس حاول الأخ"اورن" (احد الاخوة)ان يضع حدا لحياته ويشنق نفسه على شجرة ونقل للمستشفى وقد نقلته لهناك مراسلة صحيفة "يديعوت حيفا" طالي ليبمان والتي تعرفهما جيدا،فقد ضربها "اورن" بالمحكمة حين حضرت لتغطية الاعتقال ،لكن بعد اطلاق سراحهما رافقتهما واحضرتهم لتلقي المعالجة الكيماوية.وتلقي طالي باللوم على الدولة التي لا تضعهم بالإطار المناسب فمشكلتهم بحاجة لحل وعلاج واشراف مناسب.هذا الوضع لن يتغير ان انتقلا لحي آخر:"فان عاشا بالحي كنت سأتظاهر لكن ليس ضدهم بل ضد الدولة التي يجب ان تتولى مسؤولية الاهتمام بمشكلتهم". ويلقي قسم الرفاه الاجتماعي ببلدية حيفا المسؤولية على وزارة الصحة التي يجب عليها ان تشرف على برنامج للشفاء يخص الشابين.
|
| LAST_UPDATED2 |





































